الشيخ البهائي العاملي

80

الكشكول

لو كان عمر الفتى حسابا * كان له شيبه فذلك فضولي سعادت أزلي قابل زوال اولماز * گونش ير استنه هم دوشسه پايمال اولماز * * * أسماء الأنبياء الذين ذكروا في القرآن العزيز خمسة وعشرون : نبينا محمد « ص » ، آدم ، إدريس ، نوح ، هود ، صالح ، إبراهيم ، لوط ، إسماعيل ، إسحاق ، يعقوب ، يوسف ، أيوب شعيب ، موسى ، هارون ، يونس ، داود ، سليمان ، إلياس ، اليسع ، زكريا ، يحيى ، عيسى ، وكذا ذو الكفل « 1 » عند كثير من المفسرين . نقل الإمام الرازي في التفسير الكبير اتفاق المتكلمين على أنّ من عبد ودعا لأجل الخوف من العقاب أو الطمع في الثواب لم تصح عبادته ولا دعاؤه ذكر عند قوله تعالى : ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً « 2 » وجزم في أوائل تفسير الفاتحة بأنه لو قال : أصلي لثواب اللّه أو الهرب من عقابه فسدت صلاته . النيشابوري أورد في تفسير قوله تعالى : وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ « 3 » نبذا من أوصاف الحجاج وذكر أنه قتل مائة ألف وعشرون ألف رجل صبرا بغير ذنب وأنه وجد في سجنه ثمانون ألف رجل وثلاثون ألف امرأة منهم ثلاثة وثلاثون ألفا ما يجب على أحد منهم قطع ولا قتل ولا صلب . الانسان يطلق على المذكر والمؤنث وربما يقال للأنثى : إنسانة وقد جاء في قول الشاعر : لقد كستني في الهوى * ملابس الصب الغزل إنسانة فتانة * بدر الدجى منها خجل إذا زنت عيني بها * فبالدموع تغتسل

--> ( 1 ) في تفسير الصافي في المجلد الأول ( الجزء الأول ص 102 ط طهران : ذو الكفل وهو يوشع بن نون ) الأعراف الآية ( 55 ) . ( 2 ) في تفسير الرازي ( ج 14 ص 135 ط سنة 1352 بمصر ) أما من أتى بها خوفا من العقاب وطمعا في الثواب وجب أن لا تصح ، لأنه ما أتى بها لأجل وجه وجوبها وفي ( ج 1 ص 250 ) قال : لو قال : أصلي لثواب اللّه أو للهرب من عقابه فسدت صلاته « انتهى » ولا يخفى أنّ صيرورة الصلاة عبادة إنما تتوقف على أن لا تكون الإرادة المتعلقة باتيانها ناشئة من المبادئ الدنيوية والأغراض المرتبطة بهذا العالم ، نعم يعتبر مع ذلك ورود الاذن من الشارع ولو كان في ضمن الأمر ، فبناء على هذا لو أتى بها خوفا من العقاب وطمعا في الثواب صحت صلاته على ما هو الحق المحقق . ( 3 ) الحجرات : الآية 11 .